-
- عربي
- AZƏRBAYCAN
- ENGLISH
- РУССКИЙ
- TÜRKÇE
المعلومات
-
المعالم السياحية في قوبا – رحلة عبر التاريخ والطبيعة
تقع قوبا على بُعد 168 كيلومترًا من باكو، وهي واحدة من أكثر مناطق أذربيجان سحرًا، وتشتهر بتاريخها الغني، ومناظرها الطبيعية الخلابة، وتراثها الثقافي. وعلى مرّ القرون، جذبت مسافرين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم الكاتب الفرنسي الشهير ألكسندر دوما، والكاتب الروسي بيستوجيف-مارلينسكي، والمستكشف النرويجي الشهير ثور هايردال.
تقع قوبا على المنحدرات الشمالية الشرقية لجبال القوقاز الكبرى، على ارتفاع 600 متر فوق مستوى سطح البحر، وتقدّم مزيجًا ساحرًا من الجمال الطبيعي والسحر التاريخي.
-
المعالم التاريخية والثقافية
تُعد قوبا موطنًا لمواقع تاريخية وثقافية مميزة، يقدم كل منها لمحة عن تراثها الغني والمتنوع. ومن أبرز الأماكن التي يجب زيارتها:
المستوطنة الحمراء (كراسنيا سلوبودا) – مدينة فريدة تُعد المستوطنة اليهودية الوحيدة في العالم خارج إسرائيل، حيث تحافظ على تقاليدها وهويتها الثقافية العريقة الممتدة لقرون.
قرية خيناليق – واحدة من أقدم المستوطنات المأهولة بشكل مستمر في العالم، حيث يتحدث السكان لغتهم القديمة الخاصة التي لا تنتمي إلى أي عائلة لغوية معروفة.
الجسر المقوس فوق نهر غوديالتشاي – الجسر الوحيد الباقي من هذا النوع في أذربيجان، بُني في القرن التاسع عشر ويتكوّن من 14 قوسًا ويبلغ طوله 275 مترًا.
-
العجائب الطبيعية
للباحثين عن المغامرة والمناظر الطبيعية الخلابة، تقدّم قوبا بعضًا من أكثر المعالم الطبيعية إثارة للإعجاب:
شلال أفوردجا – شلال خلاب مثالي للهروب من حرارة الصيف.
وادي تانغالتـي – أخدود مذهل يتميز بتكوينات صخرية رائعة وأجواء هادئة.
حياكة السجاد التقليدية والمأكولات – تشتهر قوبا بسجادها المصنوع يدويًا ومأكولاتها الأذربيجانية الشهية، وكلاهما متجذّر بعمق في الثقافة المحلية.
-
مجمع النصب التذكاري لإبادة جماعية قوبا
يُعد مجمع قوبا التذكاري للإبادة الجماعية معلمًا مهمًا في قوبا، وهو مكرّس لذكرى عشرات الآلاف من الأذربيجانيين الذين كانوا ضحايا عمليات قتل جماعي في عام 1918.
تم اكتشاف مقبرة جماعية عام 2007 أثناء أعمال البناء، مما أدى إلى إنشاء هذا المتحف والموقع التذكاري المهم تاريخيًا، استنادًا إلى أدلة موثقة ونتائج أثرية.
-
حمّام تشوخور – حمّام تاريخي يحمل قصة
جوهرة مخفية أخرى في قوبا هي حمّام تشوخور، وهو حمّام عام يعود إلى القرن الثامن عشر مبني من الطوب الأحمر.
كان يُستخدم في الأصل كحمّام عام حتى عام 1985، ثم تم ترميمه بعناية وتحويله إلى متحف للعمارة الشرقية.
في عام 1858، استحمّ فيه الكاتب الفرنسي الشهير ألكسندر دوما خلال رحلاته في أذربيجان، وتبعه بعد 150 عامًا حفيده الأكبر.
ومع الأسف، في عام 1918، استُخدم الحمّام من قبل مسلحين أرمن لتنفيذ إعدامات بحق مدنيين عبر الاختناق بالبخار. واليوم، يوجد نصب تذكاري تكريمًا للضحايا.




